وسط تزايد القلق من القمع المتزايد في البلاد، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية غيرُ الحكومية، أنّ طهران نفَّذت، السبت، أوّلَ عمليّة إعدامٍ علنية منذ أكثرَ من عامين عَبر شنق رجلٍ أُدين بقتل شرطي.
المنظمة، ومقرها في النروج، أوضحت استناداً إلى معلوماتٍ نقلتها وسائل إعلامٍ إيرانيةٌ رسمية، أنّ عملية الإعدام شنقاً نُفِّذَت بحق المواطن الإيراني، إيمان سابز كار، صباحَ يومِ السبت في مسرح الجريمة بمدينة شيراز جنوبي البلاد.
وأظهرت صورٌ انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، يعتقد أنها لعملية الإعدام، رجلاً يرتدي زيَّ المساجين معلقاً على ارتفاع عدّة أمتار من الأرض بحبلٍ مثبَّت على رافعة شاحنة.
كما عبَّرت المنظّمة عن قلقها من أن يواجه أربعة مواطنين حكماً بالإعدام، لقتلهم عناصرَ من الشرطة، لافتةً إلى أنّ عدد الإعدامات في إيران تضاعف في النصف الأوّل من العام الجاري مقارنةً بالفترة نفسِها من عام ألفين وعشرين.
أمّا مدير المنظمة، محمود أميري مقدم، فاعتبر أنّ استئناف عقوبة الإعدام التي وصفها بالوحشية في الأماكن العامة، يهدف لتخويف الناس وترهيبهم، داعياً المجتمعَ الدولي إلى الرد بحزم والاحتجاج على هذه الممارسة التي تعود إلى “القرون الوسطى”، بحسب تعبيره.
ومؤخّراً، عبَّر ناشطون إيرانيون عن قلقهم إزاءَ حملة القمع المتصاعدة في البلاد، التي تشهد احتجاجاتٍ متزايدةً بسبب الأزمة الاقتصادية، حيث أوقفتِ السلطات في الفترة الأخيرة عدداً من المثقفين والمخرجين المعروفين.
