حالة من الفلتان الأمني تشهدها بعض المناطق في سوريا، وسط ازدياد في حصيلة جرائم القتل والاغتيالات والاشتباكات بين قوى الأمن التابعة للإدارة السورية المؤقتة ومجموعات مسلحة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل شخصين جراء اشتباكات اندلعت على خلفية مداهمة نفذتها عناصر محسوبة على الإدارة المؤقتة لمنزل في بلدة تفيتا في القلمون بريف العاصمة دمشق.
وفي حادثة أخرى، تعرض حاجز تابع لقوى الأمن في الإدارة المؤقتة لهجوم بقنبلة في بلدة دريكيش بريف محافظة طرطوس الساحلية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
جاء ذلك في وقت تشهد المنطقة عمليات تفتيش وتمشيط واسعة لقوات الإدارة المؤقتة بحثاً عن مطلوبين، وسط تقارير عن انتهاكات مرتكبة في بعض المناطق.
وشهد الساحل السوري ومناطق أخرى من البلاد خلال الأسابيع الأخيرة عمليات أمنية أسفرت عن اعتقالات طالت المئات، فيما تم توثيق عمليات إعدام وجرائم قتل، في إطار الفوضى الأمنية المتصاعدة في بعض المناطق السورية.
ولقي العشرات حتفهم منذ أواخر العام الفائت جراء حالات الفلتان الأمني التي تشهدها مناطق الساحل ووسط البلاد، في وقت تشهد مناطق بشمال سوريا هجمات للاحتلال التركي وفصائل إرهابية تابعة له، خلّفت ضحايا مدنيين وخسائر مادية.
