وسط التحذيرات الأمريكية والأوروبية المتكرّرة لإيران بشأن قراراتها التي تتعارض مع المساعي الرامية لإحياء الاتفاق النووي، وآخرها تخصيب اليورانيوم بنسبة تبلغ ستين في المئة، استأنفت مجموعتان للعمل على مستوى الخبراء مناقشاتهما بشأن إحياء الاتفاق في العاصمة النمساوية فيينا.
وتسعى المجموعتان لتحديد العقوبات التي يمكن أن ترفعها الولايات المتحدة عن النظام الإيرني، وكذلك الالتزامات التي يتعيّن على النظام في إيران الوفاء بها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”vcBFreCw2Ck”]
لكن يبدو أنّ الاجتماع اصطدم بتحذيرٍ إيراني من استنزاف الوقت والانسحاب من المفاوضات، حيث أنهى كبار الدبلوماسيين اجتماعاً صعباً من دون حضور الوفد الأمريكي.
وقال نائب وزير خارجية النظام الإيراني، عباس عراقجي، إنّ المحادثات بين بلاده والقوى العالمية سوف تُعلّق إذا لم تكن بنّاءة أو لا تسير في الاتجاه الصحيح.
أما مبعوث الصين في محادثات فيينا، وانغ تشون، قال، إنّ جهود إحياء المحادثات النووية تعرضت لما يكفي من العراقيل والتعطل وإنّ هناك حاجة لتسريع وتيرة المفاوضات، خاصّة فيما يتعلق برفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، فيما تعارض إسرائيل رفع العقوبات.
وكانت أطراف الاتفاق النووي، قد اتفقت الأسبوع الماضي على تشكيل مجموعتي عمل على مستوى الخبراء، للاتفاق على قوائم العقوبات التي يمكن أن ترفعها الولايات المتحدة، والالتزامات النووية التي يتعيّن على طهران الوفاء بها.

