في انتهاك واضح للقوانين والقرارات الأممية، التي تحظر نقل العتاد العسكري إلى الأراضي الليبية، يستمر النظام التركي في إرسال شحنات الأسلحة والمرتزقة إلى مناطق تواجده في غرب البلاد.
وسائل إعلام محلية، أفادت بهبوط طائرتي شحن عسكريتين تابعتين للنظام التركي واحدة في مطار الكلية الجوية والثانية في قاعدة الوطية في مدينة مصراته، غربي ليبيا، لليوم الثالث على التوالي، تزامن ذلك مع زيارة وزير الاتصال والشؤون السياسية في النظام التركي إلى العاصمة طرابلس.
وتستخدم هذه الطائرات عادة لنقل السلاح إلى الميليشيات التي تسيطر على غرب البلاد والتي تتبع لحكومة عبد الحميد الدبيبة، منتهية الولاية، إضافة إلى نقل المرتزقة السوريين أو إجراء عملية تبديل لهم.
وبحسب مراقبين، فإنّ النظام التركي، يسعى بصورة واضحة لتحقيق أجنداته التوسعية في ليبيا، من خلال دعم حكومة عبد الحميد الدبيبة، بالسلاح والمرتزقة، إضافة إلى عقد اتفاقات غير شرعية معها في مجال التنقيب عن النفط والغاز في المتوسط، والعمل على عرقلة أية حلول تفضي إلى إنهاء الصراع الليبي.
يذكر أنّ بعض المواقع العسكرية الإيطالية والبلغارية، المتخصصة بمراقبة الطائرات العسكرية، أوضحت في بيانات متكررة، رصدها المستمر لعبور الطائرات العسكرية التابعة للنظام التركي، إلى ليبيا.
ويجري كل ذلك وسط موقف دولي وعربي متردد تجاه انتهاكات تركيا المتواصلة للأراضي الليبية، مكتفيا فقط بالتنديد والاستنكار.
