في تعليقه على الوثائق المسربة من وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” والتي تتضمن بعض المعلومات شديدة الحساسية، تتعلق بقدرات الجيش الأوكراني وأوجه القصور به، أعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، أنها تحتوي على مزيج من المعلومات الصحيحة والكاذبة عن جيش بلاده.
ريزنيكوف الذي قلل من تأثير الوثائق السلبي على بلاده، قال خلال مؤتمر صحفي في مدريد مع نظيره الإسباني إن “هناك الكثير من المعلومات التي لا تتوافق مع الواقع، وأن تلك التي تتوافق مع الواقع فقدت أهميتها”
المسؤول الأوكراني شدد على أن التسريبات كانت محاولة متعمدة لبث الشقاق بين حلفاء كييف، مشيراً إلى أن المستفيد من هذا العمل هو روسيا وحلفاؤها، وذلك بهدف خفض مستوى الثقة بين شركائهم وخاصة الولايات المتحدة ودول أخرى.
كما نفى ريزنيكوف ما وصفها “بالتلميحات غير الصحيحة” في تسريبات البنتاغون بأن قوات خاصة من حلف شمال الأطلسي تعمل داخل أوكرانيا.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن الوثائق قد تكون وهمية ومحاولة متعمدة لتضليل موسكو. فيما أعلن الكرملين إنه لا يعرف مدى صحة هذه الوثائق.
ويحاول المسؤولون الأمريكيون معرفة من وراء تسريب البيانات السرية، بينما تستعد القوات الأوكرانية لهجوم مضاد متوقع لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، فيما يقول بعض خبراء الأمن القومي والمسؤولون الأمريكيون إنهم يشتبهون في أن يكون أمريكياً وراء التسريب، لكنهم لا يستبعدون الجهات المؤيدة لروسيا.
