67
أفاد سكان محليون بعودة الحياة إلى طبيعتها بإقليم أمهرة الإثيوبي، وذلك بعد ستة أيام من الاحتجاجات الدامية الرافضة لحل القوات المحلية، ودمجها في القوات الحكومة الاتحادية.
ونقلت وكالة رويترز عن سكان في إقليم أمهرة، أن المتاجر والمصارف والمكاتب الحكومية استأنفت نشاطها، بالإضافة إلى عودة حركة المرور إلى طبيعتها.
ويقول محتجون أن إعادة الدمج المزمعة لقوات أمهرة الخاصة في الشرطة الاتحادية أو الإقليمية والجيش الوطني ستجعل الإقليم عرضة للهجمات من الأقاليم الأخرى، في الدولة المنقسمة عرقياً.
وقاتلت قوات أمهرة مع القوات الحكومية ضد قوات جبهة تحرير تيغراي خلال الصراع، الذي تسبب في مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتدمير البنية التحتية وتفاقم الجوع.
