بالتوازي مع محادثات باريس التي تُعقد برعاية وسطاءَ دوليين، لبحث هدنةٍ في قطاع غزة، يستمر القصفُ الإسرائيلي المكثفُ على مناطقَ واسعةٍ من القِطاع لليوم الحادي والأربعين بعد المئة، ما يرفع حصيلةَ الضحايا في القطاع لتقتربَ من مئةِ ألفِ قتيلٍ ومُصاب.
وزارةُ الصحة في قطاع غزة، وفي إفادةٍ يوميةٍ جديدة، أشارت إلى مَقتلِ اثنين وتسعين فلسطينيًا وإصابة مئةٍ وثلاثةٍ وعشرين آخرين، في هجماتٍ إسرائيليةٍ على القطاع، وذلك خلال أربعةٍ وعشرين ساعةً فقط
الوزارةُ أكدت في بيانٍ السبت أن تسعةً وعشرين ألفًا وستَّمئةٍ وستةَ فلسطينيين قُتلوا، وأُصيب تسعةٌ وستون ألفًا وسبعُمئةٍ وسبعةٌ وثلاثون آخرون بنيرانٍ إسرائيليةٍ منذ بدء الحرب على قِطاع غزة في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
قصف على مختلف محاور قطاع غزة يوقع المزيد من الضحايا
وعلى صعيدٍ مُتصل، أفادت وسائلُ إعلاميةٌ فلسطينية، بتعرُّض العديدِ من المناطق في قطاع غزة لقصفٍ إسرائيليٍّ أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا بين قتيلٍ وجريح
ففي شمال القطاع قالت المصادرُ إن سلسلةَ غاراتٍ إسرائيليةٍ استهدفت منازلَ في حي الزيتون بمدينة غزة، إضافةً لتعرُّض أحياءِ الصبرة وتل الهوى والدرج في المدينة إلى قصفٍ مدفعيٍّ كثيف، ما خلّف عشرات الإصابات.
وفي وسط القطاع أشارت المصادر إلى أن قصفاً إسرائيليًا استهدف مدينةَ دير البلح، أدى إلى مَقتل وإصابةِ عددٍ من الفلسطينيين تم نقلُهُم إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث أوضحَ المستشفى أن الطواقمَ الطبيةَ انتشلت العديدَ من الضحايا من تحت ركام منزلٍ مُدمَّر، مُشيرًا أن أغلبهم من الأطفال والنساء.
أما في جنوب القطاع فقد ذكرتِ المصادرُ أن الطائرات الاسرائيلية قصفت منزلين شرق مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل خمسةِ فلسطينيين، وإصابة آخرين بجروح، إضافةً إلى سقوط عدة قذائفَ مدفعيةٍ قرب مراكز إيواء وخيام النازحين، في المواصي غرب مدينة رفح.
