مع تواصل القصف الإسرائيلي المدفعي والجوي على القطاع، بالتوازي مع اشتباكاتٍ عنيفةٍ على الأرض، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 62 فلسطينياً، وإصابة 91 آخرين، في هجماتٍ إسرائيليةٍ على القطاع، وذلك خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط.
الوزارة أكدت في بيانٍ الخميس، أن 33037 فلسطينياً قُتلوا، وأصيب 75668 آخرون بنيرانٍ إسرائيلية، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
تقارير إعلاميةٌ فلسطينية، أفادت بمقتل 8 أشخاصٍ بينهم ثلاثةُ أطفالٍ وامرأة، في غاراتٍ نفذها الطيران الإسرائيلي على منازلَ في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرةً إلى تعرض الأحياء الغربية لمدينة خان يونس بالجنوب أيضاً، لقصفٍ عنيفٍ في ظل استمرار توغل الآليات الإسرائيلية.
المصادر أشارت إلى سماع دوي انفجاراتٍ تخللتها أصواتُ اشتباكاتٍ عنيفةٍ في خان يونس، بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، ولا سيما في حي الأمل غربي المدينة، في حين قالت إن الجيش الإسرائيلي فجر مربعاتٍ سكنيةً في المدينة.
وفي وسط القطاع أكدت المصادر استهداف القصف الإسرائيلي تجمّعاً لمدنيين في منطقة المطاحن جنوب مدينة دير البلح، ما أدى إلى مقتل شخصين، بينما ذكرت أن الطائراتِ الإسرائيليةَ شنت غارةً على مخيم النصيرات، بالإضافة إلى استهداف منطقة شرق مخيم البريج بقصفٍ عنيف.
نيويورك
رايتس ووتش: غارة إسرائيلية قتلت 106 فلسطينيين تشكل جريمة حرب مفترضة
وفي سياقٍ متصل، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن غارةً جويةً إسرائيلية، استهدفت مبنىً سكنياً من ستة طوابقَ يأوي مئات الأشخاص، وسط قطاع غزة، في 31 من تشرين الأول أكتوبر 2023 “تشكل جريمة حربٍ مفترضة”.
المنظمة ذكرت أن هذا الهجوم، الذي قتل 106 مدنيين، منهم 54 طفلاً، و34 امرأةً و13 رجلاً، هو من أكثر الهجمات دمويةً، منذ بدء القصف والتوغل البري الإسرائيلي في غزة، عقب الهجوم بقيادة “حماس” على إسرائيل يوم 7 أكتوبر.
وبحسب المنظمة الحقوقية فإن هذه الغارة خلفت خسائرَ فادحةً في صفوف المدنيين، دون أن يكون لها هدفٌ عسكريٌّ ظاهر، وهي واحدةٌ من عشرات الهجمات التي سببت ما وصفتها هيومن رايتس ووتش بمذبحةٍ هائلةٍ تستدعي تحقيقاً من جانب المحكمة الجنائية الدولية.
