قتلٌ وخطف وتعذيب … انتهاكاتٌ بالجملة يمارسها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق سكان المناطق المحتلة شمالي سوريا، انطلاقاً من رأس العين/سري كانية مروراً بتل أبيض/كري سبي، وصولاً إلى عفرين، وذلك في إطار ترهيب السكان وإجبار مَن تبقّى منهم على الهجرة.
منظمة حقوق الإنسان عفرين، قالت إن عناصرَ ما تسمّى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي، اختطفت مدنياً من أهالي قرية شيخورزة التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، بعد تقدُّمه بشكوىً ضد أحد المستوطنين، إثر استيلائه على منزله بحي الأشرفية بعفرين.
وجاء ذلك بعد ساعاتٍ من اختطاف الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له أربعةَ مدنيين في عفرين المحتلة وريفها، بهدف الحصول على فدىً مالية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووثق المرصد في عفرين المحتلة خلال شهر آذار / مارس الفائت، مقتل سبعة أشخاصٍ بأساليبَ وأشكالٍ مُتعددة، وواحدٍ وخمسين حالةَ اختطاف، بينهم ثلاثةُ نساءٍ وأكثرُ من ستةٍ وخمسين انتهاكاً بأشكالٍ عدة، بالإضافة إلى نبش وتدمير تلٍّ أثري، بحثاً عن الكنوز واللُقى الأثرية.
الشمال السوري
الفصائل الإرهابية تعتدي بالضرب على صيدلاني في تل أبيض المحتلة
في السياق، أفادت مصادر محليةٌ أن عناصرَ ما تسمّى “الجبهة الشامية ” التابعة للاحتلال التركي، اعتدت بالضرب المبرح على صيدلاني في تل أبيض كري سبي المحتلة في الشمال السوري، أثناء مغادرته المدينة، دون معرفة الأسباب
وفي الثاني عشر من مارس آذار الفائت، شهدت المدينة المحتلة حادثةً مماثلة، حيث اعتدت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على طبيبٍ بالضرب المبرح أيضاً أثناء عمله، الأمرُ الذي لاقى سخطاً شعبياً من قبل الأهالي، وخرجت على إثرها عدة مظاهرات.
