مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا شهرَه السادس، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إنّ الهجوم المضاد الذي تشنّه أوكرانيا يكتسب قوةً في مدينة خيرسون الواقعة جنوب البلاد.
وفي نشرةٍ دورية على تويتر رجَّحت المخابرات البريطانية أن تكون القوات الأوكرانية قد أقامت جسراً جنوبيَّ نهر لينغوليتس الذي يشكّل الحدود الشمالية لمدينة خيرسون التي تسيطر عليها روسيا”.
المخابرات البريطانية قالت، إنّ كتيبة الجيش الروسي التاسعة والأربعين المتمركزة على الضفة الغربية لنهر دنيبرو، ضعيفةٌ جداً، مضيفةً أنّ خيرسون معزولةٌ فعلياً عن الأراضي الأخرى التي تسيطر عليها روسيا.
مسؤول يعلن سيطرة القوات الروسية على ثاني أكبر محطة للطاقة في البلاد
إلى ذلك كشف، أوليكسي أريستوفيتش، كبير مستشاري الرئيس الأوكراني، أنّ موسكو تقوم بعملية “إعادة انتشار شاملة” لقواتها وتحشد المزيد من التعزيزات العسكرية باتجاه ثلاث مناطق جنوبية، هي خيرسون وميليتوبول وزاباروجيا.
المستشار الرئاسي قال في مقابلةٍ نُشِرت على موقع يوتيوب إنّ القوات الروسية حقّقت تقدُّماً تكتيكياً محدوداً، مضيفاً أنّهم سيطروا على محطة فولهيرسك، ثاني أكبر محطة للطاقة في البلاد.
وكانت القوات الموالية لروسيا قد أعلنت في وقتٍ سابق سيطرتَها على محطة فولهيرسك لتوليد الكهرباء والتي تعمل بالفحم وتعود إلى الحقبة السوفيتية.
ومنذ أن سيطرت روسيا على منطقة لوغانسك بالكامل، تهدف القوات الروسية إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بغيةَ فتح ممرٍّ بريّ بين الشرق والجنوب، في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام ألفين وأربعة عشر.
