بعدما قالت واشنطن إن قرار مجموعة أوبك بلاس، خفض الإنتاج من شأنه تعزيز إيرادات روسيا، وأن السعودية خططت لهذا القرار لأسباب سياسية، نفت الرياض نفياً قاطعاً دعم موسكو في حربها على أوكرانيا.
وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، أكد أن القرار الذي اُتخذ في الخامس من الشهر الجاري لخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً، رغم شح المعروض في أسواق النفط، كان بالإجماع ويستند إلى عوامل اقتصادية بحتة، واصفاً اتهام بلاده بالوقوف مع روسيا في حربها ضد أوكرانيا بالزائفة.
من جانبه، قال الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، إن المنظمة وحلفائها فيما يعرف بمجموعة أوبك بلاس، اتخذوا قرارات فنية بحتة، وأن قرار خفض الإنتاج هو إجراء استباقي، مشيراً إلى أن سلسلة البيانات الصادرة عن الدول المنتجة دعماً لقرار خفض الإنتاج مقياس لمدى فاعليته، وأن أوبك ترحب بهذه البيانات التي تثبت أن القرار كان صحيحاً.
شركة تسويق النفط العراقية “سومو” أوضحت بدورها في بيان، أن هناك توافقاً تاماً بين دول أوبك بلاس بأن أفضل نهج في التعامل مع أوضاع سوق البترول خلال الفترة الراهنة التي يغلب عليها عدم اليقين وعدم وضوح الرؤية هو النهج الاستباقي، الذي يدعم استقرار السوق ويوفر الإرشاد المستقبلي الذي تحتاجه.
كما أكدت كل من الكويت وسلطنة عمان والبحرين في بيانات منفصلة، أن أوبك اتخذت قرار خفض الإنتاج بالإجماع، منوهين إلى حرصهم للحفاظ على التوازن في أسواق النفط.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، قال إن أكثر من دولة في أوبك شعرت بأن السعودية تجبرها على تأييد قرار خفض الإنتاج، لافتاً إلى أن القرار سيزيد إيرادات روسيا وسيقوض فعالية العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.
