بعد أكثر من عشرة أشهر من انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية ما تزال جبهات القتال تشهد تصاعداً في حدة الهجمات بين طرفي الصراع، لتتحول الحرب إلى ما يشابه حرب استنزاف ربما تكون طويلة الأمد، كما يقول مراقبون.
موسكو وخلال إعلان صادم للرأي الداخلي الروسي كشفت الإثنين، مقتل العشرات من جنودها بهجوم صاروخي أوكراني استهدف مركزاً لتجمع المجنّدين بمنطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان إنّ ثلاثة وستين من جنودها لقوا حتفهم في هجوم أوكراني بصواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع، استهدف نقطة انتشار مؤقت لإحدى وحدات القوات الروسية قرب مدينة “ماكييفكا”.
وكان مصدر مقرب من السلطات الموالية لموسكو في منطقة دونيتسك، قد ذكر في وقت سابق أنّ العشرات من المجندين الروس قُتلوا في هجوم أوكراني ليلة رأس السنة على مقرٍّ لهم في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
إعلان الدفاع الروسية جاء بعد بيان آخر للوزارة أفادت فيه بمقتل أكثر من سبعين مسلحاً أجنبياً وإصابة مئة آخرين، بغارات جوية روسية استهدفت نقاط انتشار مؤقت لما أسمتها بوحدات “الفيلق الأجنبي” في دونيتسك وخاركيف.
هجمات روسية تستهدف كييف والأخيرة تعلن إسقاط عشرات الطائرات المسيرة
في الأثناء، أعلن مسؤولون أوكرانيون تعرّضَ العاصمة كييف ومناطق متفرقة في البلاد، لهجمات روسية بالطائرات المسيّرة.
رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، قال في منشورٍ على تيليغرام، إنّ منشآت البنية التحتية للطاقة في المدينة تعرَّضت لأضرارٍ كبيرة جرّاء الهجمات، ما تسبّب بانقطاع التيار الكهربائي والتدفئة، فيما أصيب شخص على الأقل.
وتزامن ذلك مع إعلان السلطات الأوكرانية إسقاط أكثر من أربعين طائرة مسيّرة إيرانية الصنع، بينها اثنتان وعشرون طائرة فوق كييف، أطلقتها روسيا خلال الأول والثاني من هذا الشهر.
