بعد فقدانها السيطرة على مساحاتٍ محدودةٍ من منطقة بيلغورود الحدودية، إثرَ هجومٍ بريٍّ مصدره الأراضي الأوكرانية الإثنين.. أعلنت روسيا إحباطَ الهجومِ وعودةِ الوضعِ الأمنيِّ في المنطقة إلى طبيعتِه، بعد ساعاتٍ من المواجهاتِ المباشرة.
وزارة الدفاع الروسية أفادت الثلاثاء، أنّ قواتها تمكّنت من القضاء على من وصفتهم بالفصائل القومية الأوكرانية، التي اتّهمتهم بالتوغّل في بيلغورود، وإعادة فلولهم إلى الأراضي الأوكرانية، مشيرةً إلى أنّ عملية التصدّي أسفرت عن مقتلِ أكثرَ من سبعين مهاجماً وتدميرِ عتادٍ عسكريٍّ.
الوزارة اعتبرت في بيانٍ أنّ الهجوم المنسوب لأوكرانيا يأتي في إطار محاولات كييف للردِّ على سيطرة القوات الروسية على مدينة باخموت، رغم أنّ أوكرانيا تنفي خسارتها الكاملة للمدينة الواقعة شرقي البلاد.
وسبق لأوكرانيا أن نفت يوم الإثنين، مسؤوليتها عن الهجوم في بيلغورود، وألقت باللوم فيه على مواطنين روس ينتمون إلى مجموعتين شبه عسكريتين، بحسب ما نقلته وسائل إعلامٍ أوكرانية.
إلى ذلك، كثّفتِ القوات الروسية هجماتها على مناطق شرق وجنوبي أوكرانيا، مخلفةً عدداً من القتلى، بينهم قتيلةٌ في منطقة خيرسون، وجريحين في منطقة دونيتسك، وَفقَ ما أفاد به الإعلام الرسمي الأوكراني.
زيلينسكي يعلن عن تشكيل فيلق في القوات البحرية الأوكرانية
تطوّراتٌ ميدانية جاءت في وقتٍ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنشاء فيلق في سلاح البحرية الأوكرانية، متعهداً بالعمل على إنشاء ألويةٍ جديدة وتزويد قوات المشاة البحرية بأسلحة ومعداتٍ حديثة، فيما يبدو أنه تلميح على تطوير جبهة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام ألفين وأربعة عشر.
