طائراتٌ مسيرةٌ منسوبة لأوكرانيا تستهدف الأراضي الروسية، وموسكو تعلن التصدي لها، في مشهدٍ تكرر مراراً ولا يزال على مدار أكثرَ من عامٍ ونصف العام من عُمر الحرب الروسية الأوكرانية.
وزارة الدفاع الروسية قالت السبت إن قواتها أحبطت هجوماً لطائرةٍ مُسيرةٍ أوكرانية فوق منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، وذلك بعد ساعاتٍ من إعلان الوزارة إسقاط طائرتين مسيرتين أوكرانيتين فوق منطقتَي كالوغا وتفير.
وفي وقتٍ تتصاعد الهجمات الجوية والبحرية المسيرة في الداخل الروسي وشبه جزيرة القرم، توعَّدت كييف بشن المزيد من هذه الضربات على السفن الروسية، حيث نقلت وكالة رويترز عن وزير التحول الرقمي الأوكراني ميخايلو فيدوروف، أن كييف ستكون قادرةً على شن المزيد من الهجمات بالوحدات المسيرة على السفن الروسية في القرم، مضيفاً أن إنتاج الطائرات المسيرة في أوكرانيا زاد بأكثرَ من مئة مرةٍ مقارنةً بالعام الماضي.
وشنت كييف الأسبوع الماضي عدة هجماتٍ على أسطول البحرية الروسية في البحر الأسود بشبه جزيرة القرم ومحيطها، في وقتٍ أقرَّت موسكو بتضرر سفينةٍ حربيةٍ وغواصة، جراء الهجمات، رغم تأكيدها صد كافة الضربات.
هذه التطورات تتزامن مع استمرار المعارك بين طرفي الصراع شرقي وجنوبي أوكرانيا، حيث تخوض الأخيرةُ هجومًا مضاداً منذ ثلاثة أشهر، لاستعادة أراضٍ سيطرت عليها القوات الروسية، التي نفت السبتَ خسارتها لقرية أندرييفكا شرقي أوكرانيا، وأشارت لوجود خططٍ أوكرانيةٍ لاستعادة مدينة باخموت الواقعة شمال القرية.
