قُبيل وصول بعثةٍ تابعةٍ للوكالة الدولية للطاقة الذرية محطةَ زابوريجيا النووية الأوكرانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحباطَ محاولةٍ أوكرانية للسيطرة على المحطة.
الوزارة قالت في بيان، إن القوات الأوكرانية حاولت السيطرة على المحطة مشيرةً إلى أن ما يصلُ إلى ستين جندياً أوكرانياً عبروا نهر دنيبرو الذي يفصل الأراضي الخاضعةَ لسيطرة كل جانب.
الدفاع الروسية وصفت العملية بأنها “استفزازٌ” وتهدف إلى عرقلة زيارةٍ مقررةٍ لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمحطة، كما اتهمت الوزارة أوكرانيا بقصف كلٍّ من موقع استقبال وفد الوكالة الدولية، ومحطة زابوريجيا نفسها، في حين اتهمت أوكرانيا القوات الروسية بقصف المحطة، ومحاولة “تقويض” مهمة الوكالة الدولية.
لافروف: روسيا تفعل كل شيء كي تعمل محطة زابوريجيا بأمان
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تبذل قصارى جهدها لضمان تشغيل محطة زابوريجيا بأمان، وذلك بالتزامن مع انطلاق بعثةٍ تابعةٍ للوكالة الدولية للطاقة الذرية من مدينة زابوريجيا باتجاه محطة الطاقة النووية الموجودة ببلدة إنيرهودار، التي تسيطر عليها روسيا.
وكانت القوات الروسية سيطرت على المحطة النووية في آذار مارس، لكن لا يزال يُديرها طاقمٌ أوكراني، وهي ما زالت قريبةً من الخطوط الأمامية، ووقعت تحت قصفٍ متكررٍ في الأسابيع الماضية، مما زاد من المخاوفِ من وقوع كارثةٍ نووية، وسط تبادل الاتهامات مراراً بين أوكرانيا وروسيا بقصف المنشأة.
