على خلفيّةِ الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، تدرسُ الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيونَ مسألةَ استبعاد روسيا من مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الكبرى.
وكالةُ رويترز، نقلت عن مصادرَ وصفتها بالمطّلعة في مجموعة العشرين، أن هناك مناقشاتٍ بين عدّة دول أعضاء بشأن استبعاد روسيا من المجموعة، حيثُ تعتبر هذه الدول أن الأخيرةَ ستصبحُ أقلَّ فائدةً في حال استمرارِ عضويّة روسيا.
لكن بالمقابل، وبحسب المصادر ذاتها، فإنَّ احتمالَ رفض دول أخرى في المجموعة، منها الصين والهند والسعودية أيَّ محاولةٍ لاستبعاد روسيا يزيدُ من احتمالية عدم حضور بعض الأعضاء اجتماعاتِ المجموعة هذا العام.
من جانبِه، اعتبرَ مستشارُ الأمن القومي جيك سوليفان، خلال حديثٍ للصحفيين في البيت الأبيض، أنه لا يمكنُ أن تسيرَ الأمور كعادتها بالنسبة لروسيا في المؤسّسات الدوليّة والمجتمع الدولي، لافتاً إلى أنَّ الولاياتِ المتحدة تخطِّطُ للتشاور مع حلفائِها لاستبعاد موسكو من بعض هذه المؤسسات، على حدِّ تعبيره.
بدورِه، أكَّدَ مصدرٌ دبلوماسيٌّ مطلع بالاتحاد الأوروبي، أنَّ دول التكتل الأعضاء بمجموعة العشرين، أوضحوا لإندونيسيا باعتبارها الرئيسة الحاليّة للمجموعة، أنَّ حضورَ روسيا الاجتماعاتِ المقبلةَ للمجموعة سيكون مشكلةً كبيرة للدولِ الأوروبية.
من جانبِه قال مسؤولٌ آسيوي رفضَ الكشفَ عن اسمه، إنّه من المستحيلِ إخراجُ روسيا من مجموعة العشرين ما لم تتخذ موسكو مثل هذا القرار من تلقاءِ نفسها، مشيراً إلى أنه لا يوجد أيّ قانونٍ أو إجراءٍ ينصُّ على حرمان روسيا من عضويّةِ مجموعة العشرين.
