كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية عن موقف حاسم للإدارة الأمريكية إزاء احتمال عودة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء في العراق، مؤكداً أن هذه الخطوة ستدفع واشنطن إلى “إعادة تقييم” علاقاتها مع بغداد.
وقال المسؤول الأمريكي لوكالة “شفق نيوز”، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إن اختيار المالكي رئيساً مقبلاً للوزراء سيجبر الحكومة الأمريكية على مراجعة طبيعة العلاقة بين البلدين، معتبراً أن ذلك سيمثل نتيجة سلبية للشعب العراقي، وفق تعبيره.
وأوضح المسؤول أن السياسة الأمريكية المقبلة تجاه العراق ستستند إلى محددات أساسية، أبرزها إنهاء هيمنة الفصائل التابعة لإيران، وتقليص النفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن الولايات المتحدة تبحث عن شركاء يتقاسمون معها الأهداف ذاتها، في إشارةٍ إلى تمسكها بهذا الموقف.
