قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن أعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” سيقررون كيف يردون على الهجمات السيبرانية من إيران بعد الهجوم على ألبانيا بما في ذلك تفعيل المادة الخامسة.
وبموجب المادة الخامسة للناتو، فإنه في حال تعرض دولة عضو في الحلف العسكري لهجوم مسلح، فإنه يتعين على كافة الأعضاء الآخرين أن يعتبروا الأمر بمثابة هجوم عليهم، الأمر الذي يستلزم أن يردوا.
واتّهمت طهران بالوقوف خلف هجوم إلكتروني “غير مسؤول” ضد الدولة الصغيرة الواقعة في البلقان، ما قالت إنه “يشكل سابقة مقلقة”.
طهران تستنكر قرار ألبانيا بقطع العلاقات معها
من جهتها استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية قرار ألبانيا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، واصفة القرار بأنه “غير مدروس” ومبني على “ادعاءات لا أساس لها”.
وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء، إن إيران “إحدى الدول المستهدفة من الهجمات السيبرانية”، و”ترفض وتدين أي استخدام للفضاء السيبراني كأداة لمهاجمة البنية التحتية الحيوية للدول الأخرى”.
وأشار البيان إلى دور “أطراف ثالثة” في اتخاذ تيرانا قرارها، كما لفت إلى استضافة الحكومة الألبانية “طائفة إرهابية بارزة”.
والأربعاء، أعلنت ألبانيا قطع العلاقات مع إيران وطرد كافة دبلوماسييها الموجودين على أراضيها، مانحة إياهم مهلة 24 ساعة فقط للمغادرة.
وقال رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، إن قرار قطع العلاقات مع طهران وطرد دبلوماسييها جاء بعد تحقيق خلص إلى أنها تقف وراء هجوم إلكتروني استهدف تيرانا في تموز/يوليو الماضي.
وهذه ليست أول مرة تطرد فيها ألبانيا دبلوماسيين إيرانيين، فقد طردت اثنين منهم عام 2020، بسبب “نشاطهما الذي لا يتناسب مع وضعهما الدبلوماسي”، وهي عبارة عادة ما تستخدم في حالة التجسس.
وفي عام 2018، طردت ألبانيا السفير الإيراني ودبلوماسيا آخر بتهمة “الإضرار بالأمن القومي.
