في أول تعليق على البيان الصادر يوم السبت، عن النيجر والذي ينهي التعاون العسكري مع الولايات المتحدة والوجود العسكري الأمريكي هناك، أكدت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” سابرينا سينغ، أن بلادها على علم بالبيان.
سينغ أضافت أن واشنطن تعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحصول على توضيحات من النيجر، مؤكدةً في الوقت ذاته أنه لا يوجد إطار زمني لأي انسحاب للقوات الأمريكية من هناك.
نائبة المتحدث باسم البنتاغون أكدت أن الولايات المتحدة عبّرت عن قلقها من العلاقة بين النيجر وروسيا وإيران، وذلك في إشارة إلى محادثات جرت بين وفد أمريكي تقوده مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية، مولي في، مع عدد من المسؤولين بالنيجر.
وفي وقت سابق كشفت أوساط أمريكية وغربية، عن صفقة مرتقبة بين المجلس العسكري في النيجر وإيران تمكن طهران من الوصول إلى احتياطيات النيجر من اليورانيوم، في خطوة أثارت قلق مسؤولين أمريكيين وغربيين.
ومن شأن تلك الخطوة أن تساعد إيران على تخصيب كميات كبيرة من اليورانيوم تمهيداً للحصول على سلاح نووي.
وكان المجلس العسكري الحاكم في النيجر ألغى، السبت، “بمفعول فوري” اتفاق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة الذي يعود إلى عام 2012، غداة زيارة مسؤولين أمريكيين كبار لنيامي استمرت ثلاثة أيام.
وجاء قرار المجلس العسكري، بعد ساعات من مغادرة الوفد الأمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، مولي في.
وبحسب فرانس برس، نقلاً عن مصدر حكومي نيجيري، “لم يتمكن” الوفد الأمريكي الذي بقي في العاصمة النيجيرية، نيامي، ثلاثة أيام، من مقابلة الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد المجلس العسكري.
