خلال جلسة استماعٍ أمام لجنةٍ برلمانيّة في مجلس النواب الأمريكي، أقرّ رئيس الأركان مارك ميلي بأن بلاده خسرت الحرب التي استمرّت عشرين عاماً في أفغانستان، من خلال حسابات خاطئة امتدت إلى عدة إدارات، وذلك بعد شهر على انتهاء الانسحاب الأمريكي من هذا البلد وما رافقه من تخبّط وفوضى.
ميلي قال إنّ الحرب في أفغانستان لم تنتهِ بالشروط التي أرادوها، مع وجود طالبان في السلطة، مضيفاً، أن بلاده خاضت “حرباً خاسرة”، بعدما أنجزوا مهمتهم الاستراتيجية لحماية أمريكا من تنظيم القاعدة.
وخلال الإحاطة أشار الجنرال الأمريكي، إلى أنّ “الفشل الاستراتيجي” كان “نتيجة لسلسلة قرارات استراتيجية تعود إلى زمن بعيد” مستشهداً بقرار واشنطن، تحويل التركيز والموارد من أفغانستان إلى العراق، وعدم “التعامل بفعالية مع باكستان”، حيث وجد ما اعتبرهم أعداء الولايات المتحدة الرئيسيين ملاذًا طوال الحرب.
وكان قادة البنتاغون أقرّوا أمام مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي بأنّهم قلّلوا من شأن الإحباط الذي أصيب به الجيش الأفغاني بعد اتفاق تم التوصل إليه في شباط فبراير ألفين وعشرين بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وطالبان.
