خلال اجتماع في واشنطن بشأن ليبيا، أكدت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، اتفاق بلادها مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبد الله باثيلي على ضرورة تقديم المساعدة لإجراء انتخابات ليبية حرة ونزيهة في العام ألفين وثلاثة وعشرين.
جاء ذلك خلال مداولاتها مع مسؤولين رفيعي المستوى مشاركين في الاجتماع، يمثلون دول مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
كما أحيط المشاركون علما بما أنجزه مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين في المفاوضات التي يسرتها مصر بخصوص الأساس الدستوري للانتخابات، والمشاورات التي ينبغي اتخاذها لاستكمال الاستعدادات للانتخابات.
من جانبه ثمن رئيس الحكومة الليبية المنتخبة من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا، دور الولايات المتحدة في استضافة وقيادة اجتماع ممثلي عدد من الدول الأكثر مشاركة وانخراطاً في الملف الليبي.
وأكد باشاغا أن الاجتماع يحيي أمل الشعب الليبي في الدور المركزي الذي يمكن أن تلعبه الدول التي وصفها بـ”الصديقة” والبعثة الأممية في دعم مسار ليبيا نحو السلام والاستقرار.
وأعرب رئيس الحكومة الليبية عن أمله أن يكون العام الحالي عام انتخابات شاملة وحرة ونزيهة، تحقيقا لتطلعات الشعب الليبي في التغيير والانتقال الديمقراطي، وتمكينا لإرادة ثلاثة ملايين ناخب لممارسة حقهم بالتوجه نحو صناديق الاقتراع واختيار ممثليهم في السلطات التنفيذية والتشريعية.
والخميس استضافت الولايات المتحدة اجتماعاً ضم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبد الله باثيلي ومسؤولين رفيعي المستوى معنيين بالشأن الليبي لمناقشة مطالب الشعب الليبي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
