كشفت صحيفةُ واشنطن بوست، استنادًا إلى وثائقَ ورسائلَ ومقاطع فيديو داخلية، عن مؤشراتٍ على إنشاءِ الجيش السوداني، مخزونًا سريًّا من قنابل الكلور، واستخدامِ بعضها في هجماتٍ ضد قوات الدعم السريع.
وبحسب الصحيفة، تشير الوثائقُ إلى تخزين ما يصلُ إلى مئتين وتسعين ذخيرةً كيميائية، واستخدام نحو مئةٍ وستٍّ منها، مع اتهاماتٍ بشن هجماتٍ بالكلور على مصفاة الجيلي وقاعدة قري العسكرية شمال الخرطوم، وتخزين القنابلِ في قاعدة مروي الجوية.
وتحدث التقريرُ عن استخدام شِحناتِ كلورٍ مخصصةٍ أصلا لمعالجة مياه الشرب في تصنيع هذه القنابل، وربطِ مسؤولين عن البرنامج باتصالاتٍ مع قيادة الجيش.
وقال أكثرُ من عشرين خبيرًا ومسؤولًا استخباراتيًّا، إن الموادَّ تقدم مؤشراتٍ قويةً على وجود برنامجٍ كيميائي، مع التأكيد أن إثبات استخدامِها بشكلٍ قاطع، يتطلب الوصولَ إلى مواقع الهجمات والشهود داخل السودان.
