جريمةٌ جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تحصل بحق سكّان منطقة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا على يد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، عنوانها إطلاق الرصاص على عائلةٍ في ناحية جنديرس خلال احتفالها بعيد النوروز، ما أسفر عن سبعة ضحايا، في جريمةٍ أثارت ردود فعلٍ محليةً ودوليّة مندِّدة.
منظمة هيومن رايتس ووتش، أعربت في تقرير لها عن إدانتها للمجزرة التي ارتكبها فصيل أحرار الشرقية الإرهابي بناحية جنديرس، مشيرةً إلى أن قتلَ الكرد في ليلة عيد النوروز بجنديرس يضاف إلى سلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تحصل بحق سكان منطقة عفرين على يد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له منذ خمسة أعوام.
المنظمة أكدت على أنّ تركيا وبصفتها قوة محتلة وداعمة للفصائل الإرهابية الموجودة في المناطق المحتلة شمالي سوريا، مُلزَمَةٌ بالتحقيق في عمليات القتل هذه وضمان محاسبة المسؤولين عنها، مطالبة أنقرة بقطع الدعم عن الفصائل المتورِّطة في انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة وانتهاكات القانون الإنساني الدولي.
المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا في المنظمة آدم كوغل، قال إن عمليات القتل هذه تأتي بعد أكثرَ من خمس سنوات من انتهاكات حقوق الإنسان التي لم يتم التصدّي لها، لافتاً إلى أن الاحتلال التركي سمح للفصائل الإرهابية التابعة لها بإساءة معاملة المدنيين الموجودين بالمناطق المحتلة من سوريا.
واستناداً على شواهد، سلَّطت المنظمة الضوءَ في تقريرها على كيفية حدوث المجزرة بحق أفراد عائلةٍ كانوا يشعلون النار احتفالاً بعيد النوروز، قبل أن يطلق عناصر من فصيل أحرار الشرقية الإرهابي النار عليهم، ما أسفر عن فقدان أربعةٍ لحياتهم وإصابة ثلاثةٍ آخرين، في جريمةٍ يندى لها جبين الإنسانية.
