مع تتالي تقاريرَ إعلامية عن إمكانية التوصل إلى اتفاقٍ بين واشنطن وطهران، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال إحاطةٍ صحفية في البنتاغون الخميس، أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، على أُهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية، في حال عدم موافقة إيران على اتفاق سلام.
هيغسيث أضافَ أن أمام طهران خِيارُ التوجه نحو مستقبلٍ مزدهر، محذراً في الوقت ذاته من أنها ستواجه حصاراً وقصفاً، يستهدف البنية التحتية وقطاع الطاقة إذا اختارت خِلافَ ذلك.
كين: أمريكا ستلاحق أي سفينة تحاول تقديم الدعم لإيران
وفي السياق ذاته، صرّح رئيسُ هيئة الأركان الأمريكية المشتركة “دان كين”، بأن الولايات المتحدة ستلاحق أيَّ سفينةٍ تحاول دعم إيران، بما في ذلك سفن “أسطول الظل” التي تنقل النفط، مؤكداً أن تطبيق هذا الإجراء، سيشمل المياه الإيرانية وكذلك المياه الدولية.
الجيش الأمريكي يوسع الحصار على إيران ليشمل شحنات بضائع مهربة
في غضون ذلك أعلنت البحريةُ الأمريكية، توسيع نطاق الحصار البحري المفروض على إيران، ليشمل الشحنات التي تُصنّف على أنها مُهربة. موضحةً أن أي سفينةٍ يُشتبه في توجهها نحو الأراضي الإيرانية ستخضع للتفتيش، مع إمكانية الصعود إلى متنها ومصادرة حمولتها.
وبيّنت البحرية الأمريكية، أن قائمة البضائع تشمل الأسلحة وأنظمة التسليح والذخائر والمواد النووية، إضافةً إلى النفط الخام ومشتقاته، فضلًا عن الحديد والصلب والألمنيوم.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرارَ فرض الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مشيرةً إلى إعادة توجيه عشر سفن، منذ بدء تنفيذ الإجراءات، مع تسيير دورياتٍ مكثفةٍ في المياه الإقليمية.
مستشار خامنئي: مستعدون لحرب طويلة ولن نتخلى عن مضيق هرمز
في المقابل، شدد مستشارُ المرشد الإيراني “محسن رضائي” على أن إيران مستعدةٌ لخوض حربٍ طويلة، مؤكداً تمسكها بـمضيق هرمز وعدم التخلي عنه حتى استعادة كامل حقوقها.
وفي ظل هذا التصعيد، أدى الإغلاق شبهُ الكامل لمضيق هرمز، إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولارٍ للبرميل ما يعكس حجم التأثير المباشر للتوترات على الأسواق العالمية.
