على خلفية الاعتداءات التي تعرض لها المدنيين خلال الاعتصام السلمي الذي خرج يوم الجمعة في دمشق ومن بينهم محمد فاضل فطوم أحد أعضاء المكتب التنفيذي في الهيئة أصدرت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا بياناً كتابياً شددت من خلاله على ضرورة عقد مؤتمر وطني جامع لوضع أسس عقد اجتماعي جديد.
وقالت الهيئة إن عدداً من الفعاليات والنخب الوطنية شاركت في اعتصام في ساحة المحافظة بدمشق، للمطالبة بإجراءات اعتبرتها “مرهقة للمواطن السوري”، مشيرة إلى قضايا تتعلق بقرارات الكهرباء وسياسات الخصخصة وملفات التعيين في المؤسسات العامة.
البيان أضاف، أن الاعتصام تعرض لـ هجوم واعتداء أثناء وقفته السلمية، تخلله إطلاق شعارات واتهامات للمعتصمين ووصمهم بـ “الفلول”، إضافة إلى ملاحقة بعض وسائل الإعلام التي غطت الحدث.
وأشار البيان إلى أن العضو في المكتب التنفيذي للهيئة محمد فاضل فطوم، تعرض للإهانة رغم أنه من المعارضين السابقين للنظام السوري، وقضى سنوات في السجون خلال فترة حكم النظام السابق.
وأكدت الهيئة موقفها الداعم لحرية العمل السياسي والتعبير السلمي، ولفتت إلى أن ما جرى “يمس شعارات الثورة السورية”، وعلى رأسها شعار “واحد واحد واحد الشعب السوري واحد”.
الهيئة دعت إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني جامع بمشاركة واسعة، بهدف وضع أسس عقد اجتماعي جديد يقوم على الحريات والعدالة وسيادة القانون في ظل استمرار التوترات الطائفية والمناطقية خلال المرحلة الانتقالية.
واختتم بيان هيئة التنسيق الوطنية بالتأكيد على أن الاعتصام كان سلمياً وبهدف التنبيه إلى سياسات تحتاج إلى مراجعة، داعياً إلى تصحيح المسار السياسي عبر حلول وطنية شاملة.
