أوقفت هيئة البث الحكومية في البوسنة “بي.إتش.آر.تي” برامجها اليوم الخميس احتجاجا على أزمة تمويلية قالت إنها ربما تؤدي إلى إغلاق خدمة التلفزيون والإذاعة التي كان من المفترض أن توحد البلاد بعد سنوات من الحرب.
ووضعت الهيئة خلفية سوداء على الشاشة مع بيان قصير قالت فيه “هذا ليس عطلا فنيا. هذا تحذير بشأن احتمال إغلاق بي.إتش.آر.تي”.
وفي حال الإغلاق التام ستصبح البوسنة الدولة الوحيدة في أوروبا التي لا يوجد فيها هيئة وطنية للبث في وقت تستعد فيه لإجراء انتخابات محلية في تشرين الأول / أكتوبر بينما لا تزال تعاني من انقسامات عرقية بعد الحرب.
وقالت نائبة مدير الهيئة ليجلا إيه. بابوفيتش لقناة “إن.1 تي.في” الخاصة إن الحساب المصرفي للمحطة فارغ. وأضافت “اعتبارا من الغد، لن نتمكن من التخطيط لأنشطتنا”.
وأضحت أن الهيئة بحاجة إلى قرض ستسدده عن طريق مقاضاة المدينين لها.
وهناك نحو 700 موظف في الهيئة التي تبث الأخبار والبرامج السياسية والأفلام والبرامج الفنية في جميع أنحاء البلاد.
