أصدرت هيئة تنظيم الإعلام في تركيا تحذيراً صارماً لوسائل الإعلام المؤيدة للمعارضة، مهددة بفرض عقوبات قد تصل إلى إلغاء التراخيص، على خلفية اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين خارج مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول يوم الأحد.
وقال رئيس المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، أبو بكر شاهين، في تصريح صحفي، إن على هيئات البث الالتزام باللوائح الإعلامية وعدم بث أي محتوى قد يحرض على الاضطرابات أو العنف، محذراً من أن أي مخالفة ستؤدي إلى “فرض كل العقوبات اللازمة، بما في ذلك إلغاء الترخيص”.
من جهتها، أدانت نقابات الصحفيين هذه التصريحات واعتبرتها تقييداً لحرية الإعلام، مؤكدة أن شاهين لا يملك صلاحية التدخل المسبق في البث، وفقاً للقانون رقم 6112 الذي يحظر مثل هذا التدخل.
يأتي ذلك في ظل توتر سياسي متصاعد بعد قرار قضائي مثير للجدل ألغى مؤتمر حزب الشعب الجمهوري لعام 2023، وأقال قيادته المحلية، وعيّن لجنة مؤقتة، مما دفع أنصار الحزب للتظاهر أمام المقر احتجاجًا على القرار.
