أصدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تقريراً جديداً يشير إلى تصاعد مقلق في العنف الرقمي الموجه ضد الصحفيات حول العالم.
وحذرت الهيئة من أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ساهم في تضاعف التهديدات وآثارها النفسية الخطيرة على العاملات في المجال الإعلامي.
وأوضحت الأمم المتحدة في تقريرها أن العنف الرقمي الموجه ضد الصحفيات قد تضاعف في الفترة الأخيرة مشيرة إلى أن نسبة الشكاوى التي قدمتها الصحفيات ضد إدارة الشرطة قد تضاعفت مقارنة بعام 2020 كما لوحظ أن واحدة من كل أربع نساء عانت من الاكتئاب والقلق نتيجةً لهذا العنف، مما دفع 45% من الصحفيات إلى الحد من نشاطهن على منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت الهيئة على ضرورة سن قوانين صارمة لمنع التنمر الإلكتروني مشيرة إلى أن 12بالمئة من الصحفيات تم نشر صورهن الخاصة دون موافقتهن و6 بالمئة وقعن ضحايا لتقنية التزييف العميق.
هذا وتواجه الكثير من النساء حول العالم تهديدات إلكترونية ويتركن دون حماية رغم تحذيرات منظمات حقوق الإنسان واليونسكو في وقت سابق من انعدام الحماية القانونية.
