يطلقُ عليها روّادُها “مَصيف الغلابة”… إنها مدينة القناطر الخيرية الواقعةُ في محافظة القليوبية على نهر النيل، التي تعتبر جهةً قريبةً وفي متناول يد الكثير من المصريين، ممّن لا يستطيعون تحمّل تكاليف الذهاب إلى الشواطئ الأكثرِ تكلفةً على البحر.
القناطر الخيرية باتت ملجأً لمعظم الأسر المصرية وتحديداً سكان العاصمة القاهرة من أصحاب الدخل المحدود، حيث يلجأ أفرادُ الأسرة بمن فيهم الأطفالُ للسباحة في مياه النيل هرباً من الحر اللاهب.
وفي ظل موجة الحر الشديدة التي تضرب دولَ حوض البحر المتوسط بما فيها مصر، يقصد الكثيرُ من السكان القناطرَ الخيرية لقضاء يومهم هناك.
وبالإضافة لموجة الحر التي تشهدها البلاد، فقد دفع تقنين الحكومة المصرية لساعات الكهرباء الكثيرَ من العوائل ممّن لا تستطيع الذهاب لمصايف البحر المتوسط والبحر الأحمر، للالتجاء لمدينة القناطر الخيرية لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة.
هذا وتشهد العديدُ من دول العالم، لا سيما دول حوض البحر الأبيض المتوسط ارتفاعًا كبيراً في درجات الحرارة، تسبّبت باندلاع حرائقَ هائلةٍ في كلٍّ من تونس والجزائر وسوريا واليونان، التهمت مساحاتٍ شاسعةً من الغابات والأراضي الزراعية وتسببت بعشرات القتلى ومئات الإصابات.
