بالتزامن مع جولات خارجية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” لإنهاء الصراع، ساد هدوء حذِر جبهات القتال، الخميس، في العاصمة السودانية الخرطوم وولاية الجزيرة وسط البلاد، وسنار في الجنوب الشرقي.
سكان محليون أفادوا لوكالة أنباء العالم العربي، بأن أصداء المدفعية التي تتردد بشكل يومي من منطقة كرري العسكرية في شمال مدينة أم درمان، ويُسمَع دويُّها في وسط وغرب المدينة، وشرق وجنوب الخرطوم، توقفت، مشيرين في الوقت ذاته إلى اختفاء المقاتلات الحربية والطائرات المُسيّرة التي تُحلّق بشكل يومي عن سماء المدينة.
وتشهد مناطق سلاح المهندسين بجنوب مدينة أم درمان، وسلاح المدرَّعات وأرض المعسكرات والمدينة الرياضية في جنوب الخرطوم وأحياء شرق العاصمة ومقر قيادة الجيش، معارك يوميةً بالمدفعية الثقيلة والمُقاتلات الحربية والطائرات المُسيّرة.
وفي مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، وضواحي مدينة سنار التي تتقدم إليها قوات الدعم السريع بعد السيطرة على ود مدني، قال السكان إن هدوءاً سادَها مع توقف القصف المدفعي المتبادل والضربات الجوية التي تُنفّذها الطائرات التابعة للجيش.
وكانت قوات الدعم السريع قد وقّعت على اتفاق مع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، مؤكدةً أنها “منفتحة على وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار، عبر التفاوض مع الجيش، إلا أن موقف الأخير من “إعلان أديس أبابا” غير واضح، فيما يرى محللون أنه “أقرب إلى الرفض”.
