في تطوّرٍ جديدٍ مرتبط بأمن الملاحة في مضيق هرمز، تعرضت ناقلتا نفطٍ إماراتيتان لهجوم، أثناء عبورهما الممرَّ المائي الاستراتيجي، ما أثار إداناتٍ إقليميةً وتصعيداً في المواقف الأمريكية تجاه إيران.
وكالة أنباء الإمارات الرسمية أفادت، بأن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبو ظبي “أدنوك”، تعرضتا للهجوم الخميس أثناءَ عبورهما مضيق هرمز، فيما اتهمت الحكومةُ الإماراتية إيران بالوقوف وراءَ الهجوم، بينما لم يصدر عن طهران تعليقٌ على الاتهامات حتى الآن.
مصر والبحرين تدينان الهجوم الإيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز
وفي ردود الفعل المتعلقة بالحادثة، أدانت وزارتا الخارجية في مصر والبحرين، الهجومَ على ناقلتَي النفط الإماراتيتين، وأكدتا تضامنهما مع الإمارات ودعمهما أمنَ الملاحة الدولية.
واعتبرت البحرين الهجومَ انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن، داعيةً إلى عدم استخدام مضيق هرمز أداةً للضغط أو الابتزاز الاقتصادي.
من جانبها، دعت مصر إلى وقف الإجراءات التي تهدّد أمنَ السفن والمنشآت المدنية، وشددت على ضرورة احترام القانون الدولي، لخفض التوتر والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
أمريكا تتوعد بإجراءات جديدة ضد إيران
وفي الوقت الذي بدا فيه أن حركةَ العبور عبر مضيق هرمز توقفت تقريباً الجمعة، بعد الهجوم على السفينتين، لوّحت الولاياتُ المتحدة بإبقاء حصارِها البحري على إيران لفترةٍ غير محددة.
وزيرُ الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قال، إن الجيش الأمريكي قادرٌ على إبقاء وجودٍ بحريٍّ في المنطقة، لمواصلة الحصار المفروض على إيران، والذي قال إنه ألحقَ أضراراً اقتصاديةً جسيمة بها.
وأضاف هيغسيث، خلال زيارةٍ إلى بنما، أن البحريةَ الأمريكية تستطيع مواصلةَ فرضِ الحصار، “إلى أجلٍ غيرِ مُسمّى”، عبر تناوب السفن داخل المنطقة وخارجها.
بدوره، قال وزيرُ الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس، إن الولايات المتحدة تعتزم فرضَ مزيدٍ من الضغوط المالية على إيران، متوعّداً بقراراتٍ جديدة الأسبوعَ المقبل، وصفَهَا بأنها إجراءاتٌ “لم يسبق لها مثيل” في تاريخ العُزلة الاقتصادية لأي دولة.
