تطوُّراتٌ عسكريةٌ متسارعة تشهدها بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا، مع تزايد وتيرة القصف والهجمات على المنطقة، التي باتت فيما يبدو ساحة حربٍ مفتوحة بين القوات الروسية ومسلحين تقول موسكو إنهم تابعون للقوات الأوكرانية.
فبعدَ سلسلة هجمات منسوبة لأوكرانيا في منطقة بيلغورود، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى بين المواطنين الروس.. أعلنت السلطات الروسية تعرّض المنطقة لضرباتٍ جديدةٍ استمرّت من ساعات الليل وحتى صباح الأحد، مشيرةً لبدء عملية إجلاء آلاف السكان القريبين من مناطق القتال.
حاكم بيلغورود “فياتشي سلاف غلاد كوف”، قال إنّ القصف الأوكراني الأحدث في المنطقة، خلّف أضراراً كبيرة في بلدتي “شيبي كينو” و”فولو كونو فسكي”، دون تسجيل خسائرَ بشرية.
في غضون ذلك، قالت مجموعة من المسلّحين الروس المؤيدين لأوكرانيا إنها أسرت جنديَّينِ روسيَّين خلال قتالٍ في منطقة بيلغورود، مشيرةً إلى أنها عرضت صفقة تبادل خلال اجتماعٍ مع حاكم المنطقة، وَفق ما أشارت إليه وكالات أنباءٍ غربية.
سلطات القرم تعلن اعتراض 5 طائرات مسيرة
وتزامنت هذه التطوّرات مع محاولة استهدافٍ لشبه جزيرة القرم، إذ قالت السلطات المحلية فيها إنّ خمس طائراتٍ مسيّرة أُسقطت فوق مدينة دجانكوية، مشيرة إلى أنها لم تتسبب بوقوع أية خسائرَ بشريّة.
روسيا تصعّد هجماتها والسلطات تعلن وقوع ضحايا في دنيبرو
روسيا من جانبها صعّدت وتيرة هجماتها على العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق أخرى، مستهدفة مواقعَ في مطاراتٍ عسكرية، بينها ورشة لتجميع الطائرات المسيرة قرب مدينة دنبيرو، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
السلطات الأوكرانية قالت، إنّ الهجوم على دنيبرو أسفر عن مقتل طفلٍ وإصابةِ أكثرَ من عشرين شخصاً آخر، فيما أشارت إلى أنّ الدفاعات الجوية أفشلت هجوماً جوياً على العاصمة، لكنها أقرّت بتعرُّض أحد المطارات في المنطقة الوسطى لضربةٍ روسية.
