في رحلة تاريخية تدشن عصر السياحة الفضائية، انهت مركبة “فيرجن غالاكتيك”، رحلتها التجريبية الأولى بنجاح، بعد أن أقلعت من قاعدة سبايسبورت في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، حاملة على متنها صاحب شركة فيرجن للرحلات الفضائية، ريتشارد برانسون.
وانطلق الملياردير “ريتشارد برانسون” إلى الفضاء، برفقة ثلاثة ركاب آخرين وقائدين للمركبة على متن مركبة “فيرجن غالاكتيك”، وذلك لقضاء بضع دقائق في الفضاء.
وأقلعت الطائرة الفضائية “يونيتي في.إس.إس” من السفينة الأم على ارتفاع 44 ألف قدم، وحلقت لنحو 50 دقيقة، ثم أطلقت المركبة المعلقة أسفلها والتي شغلت محركها الخاص حتى بلوغ الفضاء، وهبطت الطائرة فيما بعد بشكل ناجح تماماً.
وتم التقاط صور لبرانسون والطاقم وهم في حالة انعدام الوزن، قبل أن تبدأ الطائرة في رحلة العودة والهبوط بسلام على مدرج “سبيس بورت”.
ووصلت “فيرجين غالاكتيك” إلى الفضاء لأول مرة عام 2018، مكررة هذا الإنجاز عام 2019 ومرة أخرى في أيار/مايو الفائت وفي كل مرة مع طاقم بسيط، كما حصلت على إذن من إدارة الطيران الفيدرالية في حزيران/يونيو الماضي لبدء الانطلاق بعملاء.
