في سياق المخططات التركية لتقويض أمن واستقرار سوريا، عقدت الاستخبارات التركية اجتماعات مع متزعمي الفصائل الإرهابية التابعة لها في سوريا، خلال شهر آب/أغسطس الفائت، بهدف تصعيد الهجمات ضد مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وكالة هاوار السورية نقلت عن مصادرَ خاصة، أن الاجتماعات التي جرت في منطقتي رأس العين/سري كانيه، وحوار كلس المحتلتين شمالي سوريا، كانت بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية عبر تنفيذ هجماتٍ ممنهجة، بالتزامن مع تزايد نشاط خلايا تنظيم داعش الإرهابي، التي باتت تنفّذ هجماتٍ شبهَ يومية.
وتؤكد تقارير وكالات عالمية، من بينها رويترز، أن أنقرة مستمرةٌ بدفع أجور شهرية لعناصر الفصائل الإرهابية التابعة لها، مع الحديث عن زيادة أجورهم في الآونة الأخيرة.
وكانت الحكومة الانتقالية في سوريا قد تحدثت عن دمج تلك الفصائل ضمن وزارة الدفاع التابعة لها، رغم أنها تحمل ولاءات خارجية وتنفذ أجندات دول بعيدا عن مصالح الشعب السوري.
يشار إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية، كانت قد فرضت عقوبات على فصائل إرهابية تابعة لتركيا أنضمت مؤخراً لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، مثل فصائل العمشات والحمزات بالإضافة لمتزعمين بالفصائل الإرهابية، مثل المدعو محمد الجاسم المعروف بأبو عمشة وأحمد الهايس المعروف بأبو حاتم شقرا وسيف بولاد، وذلك لارتكابهم جرائم قتلٍ وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
