صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، تهاجم المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك وتنتقده بشدة، بسبب موقفه من قوات سوريا الديمقراطية والكرد في سوريا.
الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة تُقامر الآن بأرواح الكرد وبمصلحتها الأمنية الخاصة في محاربة داعش، مضيفةً أن كِلتا المسألتين تشكّلان سببًا كافيًا لمنع هجومٍ ضد الكرد، معتبرةً أن تركيا تريد القضاء على الكرد وبأسرع وقتٍ ممكن.
وبحسب وول ستريت جورنال، فإن إنهاءَ دور قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد لا يخدم أي مصلحةٍ أمريكية، خاصةً أن وضع الآلاف من عناصر تنظيم داعش الذين كانت تحتجزهم قسد أصبحَ غامضًا.
الصحيفة شككت بتصريحات براك، بشأن قدرة قوات الحكومة الانتقالية على إدارة ملف داعش، مشيرةً أن دمشق أعلنت أن مئةً وعشرين سجينًا من داعش، فرّوا في اليوم الأول من وقوع سجن الشدادي بريف الحسكة تحت سيطرة القوات الحكومية.
أعضاء في الكونغرس الأمريكي يؤكدون ضرورة حماية حقوق الكرد والأقليات بسوريا
في سياقٍ متصل، أكد ثلاثةُ أعضاءٍ بارزون في الكونغرس الأمريكي على ضرورة حماية الكرد والأقليات في سوريا.
عضو الكونغرس الأمريكي “آندي هاريس”، شدد على أن واشنطن مُطالبةٌ بإعادة النظر في طريقة تعاملها مع الحكومة الانتقالية السورية، في حال لم تلتزم بحماية الأقليات.
من جانبها، أوضحت العضوة “آنا باولينا لونا”، دعمَها الكامل للشركاء الكرد، مُشيرةً إلى أنهم يسعَون للاعتراف بهم وضمان حمايتهم، فيما أكد “توني غونزالس” على أنه لا مكانَ للإرهاب في أي بقعةٍ من العالم، مضيفاً أنه من حق الشعب أن يختار الحكومةَ التي يرغب بها.
نائب بالبرلمان البريطاني يطالب لندن بالتحرك لحماية الكرد ودعم تسوية عادلة في سوريا
إلى ذلك قال النائب البريطاني جيريمي كوربن، على حسابه على موقع التواصل الافتراضي فيسبوك، إنه وجّه رسالةً إلى وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بشأن ما وصفه بمحنة الشعب الكردي في سوريا في ظل هجمات الحكومة الانتقالية.
كوربن طالب لندن بالتحرك لحماية الكرد في سوريا، محذّراً من هجمات قوات الحكومة الانتقالية المتواصلة، التي أدت إلى نزوح أكثرَ من مئةٍ وخمسةٍ وخمسين ألفَ مدني، داعياً بالوقت نفسه إلى وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار، والاعتراف الدستوري بحقوق الكرد ودعم تسويةٍ سياسية عادلةٍ وشاملة.
النائب البريطاني شدد في رسالته، على أن الشعب الكردي حُرم منذ زمنٍ طويل من حقه في تقرير المصير، مُذكّراً بأن الكرد من أكبر الجماعات العِرقية في العالم، التي لا تمتلك دولةً مُعترفاً بها. وأكد دعمَهُ الدائم لحق الشعب الكردي في الديمقراطية والحرية وتقرير مستقبله.
