تحذيراتٌ جديدة بخصوص التهديدات الإرهابية التي لا يزال داعش يشكلها في سوريا عبر خلاياه النائمة، التي نشطت بشكلٍ أكبر، عقب سقوط النظام السابق، الأمر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلت عن خبراء أمنيين ومسؤولين أمميين وأمريكيين قولهم، إن التنظيم الإرهابي أظهر نشاطًا متجدداً في سوريا، شمل تصعيداً في عدد الهجمات وتجنيد عناصرَ إرهابيةٍ جديدة، ما أعاد المخاوف من زعزعة الاستقرار، في بلدٍ يعاني أزماتٍ أربعة عشر عاماً من الحرب والاضطرابات السياسية، ناهيك عن الأزمات الناتجة عن القمع والاستبداد والفساد، والتي كانت سائدةً قبل العام ألفين وأحد عشر.
تقرير نيويورك تايمز، حذر من سعي تنظيم داعش الإرهابي، لتحرير ما بين 9 آلاف إلى10 آلاف سجينٍ من عناصره، بالإضافة إلى نحو 40 ألفاً من أفراد عوائله، المحتجزين في مخيمات شمال وشرق سوريا، مما قد يمنح التنظيمَ دفعةً معنويةً ودعائية كبيرة، وبالتالي يعزز صفوفه.
وبحسب رئيس قسم الأبحاث في مجموعة “سوفان” الاستخباراتية، كولين كلارك، فإن هذه السجون ومراكز الاحتجاز، تشكل خطرًا كبيرًا، على اعتبار أن تنظيم داعش يحاول استغلالها للعودة بقوةٍ أكبر.
صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في تقريرها أيضاً، أنه وبالرغم من تراجع سيطرة تنظيم داعش على مساحاتٍ واسعةٍ من الأراضي السورية، إلا أنه لا يزال ينشر أيديولوجيته المتطرفة، عبر خلايا سريةٍ وفروعٍ إقليمية، خارج سوريا وعبر الإنترنت.
