أعلنت الحكومة النيوزيلندية، تعليقَ حوارها الثنائي الرسمي مع إيران بشأن حقوق الإنسان، معتبرةً أنّ المناهج الثنائية “لم تعد قابلةً للاستمرار”.
وقالت وزيرة الخارجية نانايا ماهوتا في بيان، إنّ قرار تعليق الحوار يبعث برسالةٍ قوية، مفادُها أنه لا يمكن الدفاع عن المناهج الثنائية بشأن حقوق الإنسان، مع إنكار إيران حقوق الإنسان الأساسية، والقمع العنيف للاحتجاجات، التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني.
وأضافت ماهوتا أن العنف ضد النساء والفتيات، أو أيِّ أفرادٍ آخرين في المجتمع الإيراني لمنع ممارستهم حقوق الإنسان العالمية، أمرٌ غيرُ مقبول ولا بدّ أن ينتهي.
وبدأت نيوزيلندا وإيران الحوارَ عام ألفين وثمانية عشر بهدف معلن، وهو تعزيز قضايا حقوق الإنسان، حيث عُقدت أول جولة من المحادثات عام ألفين وواحد وعشرين، وكان من المقرر عقد الجولة التالية في وقتٍ لاحق من العام الجاري.
