أعلنت حكومة نيوزيلندا عن خطة للتخلص الكامل من 2.5 مليون قطة برية حتى عام 2050 بسبب الأضرار الجسيمة التي تسبّبها للنظام البيئي.
وأوضح وزير الحفاظ على الطبيعة” تاما بوتاكا” أنّ هذه الخطوةَ تمثل أولَ إضافةٍ لنوع حيواني جديد إلى إستراتيجية “خالية من المفترسات 2050” التي تنفذها البلاد منذ عام 2016.
وأعلن الوزير أنّ القططَ البرية ستدرج ضمن نفس فئة الحيوانات المفترسة الأخرى مثل ابن عرس، والجرذان.
وتشير التقديرات إلى وجود حوالي 2.5 مليون قطة برية تعيش في الغابات والجزر النيوزيلندية، ويصل وزن بعضها إلى 7 كيلوغرامات. تؤثر هذه القطط سلباً على التنوّع البيولوجي، حيث تهدِّد حياةَ أنواع محلية من الطيور والخفافيش.
جاء هذا القرارُ بعد حملاتٍ طويلة دعت للحد من أعداد القطط البرية، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنّ 90% من المشاركين يؤيّدون السيطرةَ على هذه الحيوانات.
