عبّر رئيسُ الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الأربعاء، عن رفضه للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للعراق، باعتباره انتهاكًا لسيادة البلاد، وفق تعبيره.
وقال المالكي في منشورٍ على منصة إكس، إن اختيار منصبِ رئاسة الوزراء قرارٌ سيادي، مُعبّرًا عن رفضه القاطع لما أسماه التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، كونه يشكل انتهاكًا لسيادة البلاد.
وأضاف المالكي أنه انطلاقاً من قرار الإطار التنسيقي، ستتم مواصلة العمل حتى النهاية، وبما يحقق المصالح العُليا للشعب العراقي، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات، بعد أن هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، بقطع الدعم عن العراق إذا تم اختيار نوري المالكي رئيسًا للوزراء. وبحسب ترامب فإن العراق شهد خلال فترةِ حكم المالكي السابقة، فقراً وفوضى واسعة، جراء سياساته وإيديولوجياته التي وصفها بالمجنونة.
