يترقّب عشاقُ الساحرة المستديرة الليلة على أحرَّ من الجمر المباراةَ النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم والتي ستجمع بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي على أرضيّة ملعب فرنسا في العاصمة الفرنسية باريس، ويدخلُ ريال مدريد المشهدَ الختامي بعد توهّجه في الأدوار الإقصائية من المسابقة حيث خسرَ العملاق الإسباني في كلِّ مباريات أدوار خروج المغلوب أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بذهاب ثمن النهائي ثم تكبَّد الهزيمةَ في ملعبه بإياب ربع النهائي أمام تشيلسي الإنكليزي وأخيراً خسر أمام مانشستر سيتي الإنكليزي في ذهاب قبل النهائي، لكنه قاتل في كلّ تلك المباريات ونجح بتحقيق الفوز بفارق هدف وحيد في مجموع اللقاءين بكل دور ليبلغ النهائي، لذلك سيسعى النادي الملكي مواصلةَ تألقه في المسابقة الأوروبية الأعرق معوّلاً على خبرة وحنكة مدربه الإيطالي كارلو أنشلوتي الذي ساعد العملاق الإسباني على الفوز بلقب الشامبيونزليغ للمرة العاشرة في 2014، وسيحاول جاهداً هو ولاعبوه تحقيق الفوز ورفع الكأس ذات الأذنين في باريس والتتويج بلقبهم الرابع عشر في إعادةٍ لنهائي نسخة 2018 حين هزموا ليفربول بثلاثة أهداف لهدف واحد.
على الطرف الآخر من المستطيل الأخضر يرفع ليفربول شعار الانتصار ولاشيء غيره للتتويج بلقب الشامبيونزليغ للمرة السابعة في تاريخه، وقدّم الريدز موسماً حافلاً على الصعيد المحلي نجح فيه برفع كأسَي الاتحاد الإنكليزي والرابطة الإنكليزية المحترفة، ثم قاتل حتى الجولة الختامية من أجل الظفر بلقب الدوري الإنكليزي الذي ذهب لمانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من المسابقة، لذا سيدخل النهائي بمعنوياتٍ مرتفعة، وسيبحث مدربه الأفضل في البريميرليغ الألماني يورغن كلوب عن خطةِ لعبٍ مناسبة تقود الفريق الإنكليزي للفوز وبالتالي ردّ اعتباره أمام النادي الإسباني وذلك بالاعتماد على نجوم الفريق البارزين وفي مقدمتهم الفرعون المصري محمد صلاح هدافُ البريميرليغ وأفضل صانع ألعاب بالدوري الإنكليزي والذي توعّد النادي الإسباني بالهزيمة وتعويض ما فاته بنهائي نسخة كييف، عندما خرج مصاباً إثر تعرّضه لعرقلة من قبل قائد الميرنغي حينها، المدافع الإسباني سيرجيو راموس.
