مع استمرار المواجهات وتبادل القصف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من عام، يتواصل سقوط المزيد من القتلى والجرحى المدنيين، إلى جانب نزوح الملايين عن مناطقهم.
المتحدث باسم نقابة الأطباء في السودان أحمد عباس، قال في بيان، إن أكثر من أربعين ألف شخص قتلوا منذ بدء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في نيسان/ أبريل من العام الماضي، مرجحاً في الوقت نفسه أن يكون العدد الفعلي للضحايا أكثر من ذلك.
هيومن رايتس ووتش تطالب بنشر بعثة أممية لحماية المدنيين بالسودان
في غضون ذلك، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عبر تغريدة على منصة “إكس”، الأمم المتحدة بالعمل مع الاتحاد الإفريقي من أجل نشر بعثة لحماية المدنيين في السودان، معللةً دعوتها إلى أن الأطراف المتحاربة قتلت المئات من المدنيين بمدينة الفاشر وأجبرت عشرات الآلاف منهم على الفرار.
منسقية نازحي دارفور: قتلى بقصف للدعم السريع على مخيم للنازحين بالفاشر
ميدانياً، أفاد المتحدث باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بإقليم دارفور غربي السودان آدم رجال في بيان، أن قوات الدعم السريع استهدفت معسكر “أبو شوك” للنازحين بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، مما تسبب بمقتل خمسة نازحين وإصابة أربعة آخرين كحصيلة أولية، مشيراً إلى أن انقطاع الاتصالات يحول دون الوصول إلى الرقم الحقيقي للضحايا.
إلى جانب ذلك، قال حاكم إقليم دارفور ورئيس “حركة تحرير السودان”، مني مناوي، في تغريدة على منصة “إكس”، إن قوات الدعم السريع تواصل لليوم الثالث توالياً قصف وتدمير المستشفيات في مدينة الفاشر.
في الأثناء، كشف المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، إبراهيم خاطر، لموقع “سودان تربيون”، أن حياة أربعة وثلاثين مريضاً بالكلى في الفاشر باتت مهددةً عقب خروج مركز غسيل الكلى عن العمل جراء قصف لقوات الدعم السريع.
