مع دخول الاحتجاجات الشعبية بالسويداء جنوبي سوريا أسبوعها الثاني، كشف نشطاء مشرفون على التظاهرات، عن تشكيل لجان من شخصيات وطنية محلية لقيادة الحراك الشعبي وتنظيمه.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”C03ATDNoHNM”]
وبحسب النشطاء، فإن هذه اللجان التي سترى النور خلال أيام تنظم آلية الحراك الشعبي، وضمان بقاء سلميته ومواجهة أي محاولات إلى جره إلى العنف والصراع المسلح، مؤكدين رفضهم أي محاولة للتدخل في حراكهم من قبل بعض الأطراف داخل سوريا أو خارجها تحت أي مسمى.

النشطاء، أكدوا مشاركة واسعة من قبل نساء وفتيات السويداء بالحراك الشعبي الذي اكتسب زخماً كبيراً بعد تلقيه دعماً واسعاً من المرجعيات الدينية للطائفة الدرزية، وتحوله من المطالب الاقتصادية والمعيشية إلى المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وإسقاط الحكومة وتطبيق القرارات الأممية بشأن سوريا وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعة وخمسون وتحقيق الانتقال السياسي.

وكانت الزعامة الروحية للطائفة الدرزية ممثلة بالشيخ حكمت الهجري، أعلنت تأييدها للاحتجاجات الشعبية في السويداء وضرورة تحقيق مطالبها المتمثلة بالدرجة الأولى بتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين وتحقيق الانتقال الديمقراطي وإنهاء معاناة السوريين، كما وثقت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة واسعة لجميع فئات الشعب بالحراك بما في ذلك النساء، إلى جانب اكتسابه موجة تأييد كبيرة بالمناطق السورية الأخرى وامتداده إلى عدة محافظات بينها ريف دمشق وحلب.
