دعتِ الناشطة الإيرانية “نرجس محمدي”، من سجنها في طهران، المجتمعَ الدولي إلى كسر حاجز الصمت، في مواجهة اضطهاد النساء داخل البلاد، وفق وصفها.
وطالبت “محمدي” الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالةٍ تناقلها مقرَّبون منها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأممَ المتحدة والمؤسسات الدولية، للتحرك ومواجهة الاضطهاد والتمييز، الذي تمارسه السلطات الحاكمة ضد النساء في إيران.
وتأتي هذه التصريحاتُ بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد ما تسمى “شرطةَ الأخلاق” في طهران، بحجة عدم التزامها بقواعد اللباس.
يشار إلى السلطات الإيرانية اعتقلت الناشطة في حقوق المرأة “نرجس محمدي”، وتقف خلف القضبان منذ تشرين الثاني /نوفمبر عام ألفين وواحد وعشرين، وقد أُدينت مراتٍ عديدةً وسُجنت أكثرَ من مرة، بسبب رفضها إلزامية الحجاب وعقوبة الإعدام.
