في رسالة من داخل سجن إيفين سيء الصيت بالعاصمة الإيرانية طهران، حذرت الناشطة الحقوقية الإيرانية المسجونة ونائبة رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان نرجس محمدي، من أن السلطات الإيرانية، تحاول منع تعليم الفتيات من خلال دعم هجمات الغاز السام على المدراس.
محمدي أشارت أن السلطات الإيرانية تسعى لإعداد ودعم سياسةٍ تمنع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة من خلال إثارة الرعب، مشبهة سلوك السلطات الإيرانية بسلوك حركة طالبان في أفغانستان، مشيرة إلى أن الاختلاف هو أن طالبان تنتهج هذه السياسة بشكل علني في حين أن طهران تتبع السلوك نفسه لكن بطريقة مخادعة.
الناشطة الحقوقية أشارت إلى تزايد ظاهرة العنف المستخدم ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلاب ومنظمات المجتمع المدني في إيران، وقالت إن السلطات الإيرانية تقوم بقمع شامل لحرية التعبير في البلاد، موضحة أنها لا تعترف بالحكومة الإيرانية، لأنها استبدادية ومعادية للمرأة.
محمدي طالبت الأمم المتحدة واليونسكو بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، ودعم الأهداف السلمية للمتظاهرين والناشطين السياسيين، والحد من قدرة السلطات هناك على القمع والسجن والتعذيب والإعدام.
يذكر أن نرجس محمدي تقضي عقوبة السجن لمدة تسع سنوات وثمانية أشهر في سجن إيفين منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، وقد ذكرت صفحتها على الإنستغرام الأسبوع الماضي، أن مكتب سجن إيفين أبلغها بثماني تهم أخرى في قضية جديدة رُفعت ضدها.
