خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت مناطق متفرقة من سوريا سلسلة حوادث أمنية، تنوعت بين جرائم قتل واغتيالات وانفجارات ألغام، في واقع يصفه الأهالي بأنه مؤشر على تصاعد الفلتان الأمني.
البداية من محافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث قُتل ثلاثة عناصر من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، إثر هجوم مسلح استهدف أحد المواقع العسكرية في الميادين شرقي المحافظة.
وتزامن ذلك مع اشتباكات اندلعت بين أصحاب حراقات نفط بدائية وقوات الحكومة الانتقالية، وذلك على خلفية إتلاف الأخيرة للحراقات، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وفي الرقة شمالي البلاد، قُتل أربعةُ عناصر من قواتِ الحكومة الانتقالية جرّاء هجومٍ نفذته خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي على حاجزِ السباهية غربي المدينة، فيما عُثر على جثة عنصر قرب المنصورة، وذلك في تصعيدٍ أمني هو الأعنف خلال الأيام الأخيرة.
سلسلة حوادث أمنية أخرى سجلت في عدة مناطق، بينها إعزاز بريف حلب، حيث قتل شخص باقتتال بين عائلتين، ومحافظة حمص التي شهدت مقتل معلمة بإطلاق نار، فيما أودى انفجار قنبلة في مخيم جرمانا بريف العاصمة دمشق بحياة شاب وإصابة آخر.
وفي محافظة الحسكة، لقي شاب حفته وأصيب آخر جراء شجار تطور إلى إطلاق نار في مدينة رأس العين / سري كانيه.
ومع استمرار الفوضى الأمنية، تتزايد المطالب بضرورة اضطلاع الحكومة الانتقالية بمسؤولياتها في ضبط الأمن والاستقرار وحصر السلاح المنفلت بيد الدولة.
