خلال اجتماعه مع عائلات جنود الذين سقطوا في قطاع غزة والذي استمر أربعين دقيقة اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب لن تنتقل إلى تنفيذ أي بندٍ من بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، قبل “الإفراج عن كل الرهائن” الإسرائيليين وفقاً لما نقلته وسائل إعلامٍ إسرائيلية.
وبحسب الوسائل فقد أكد نتنياهو أنّ تل أبيب ستكون مسؤولةً ومشاركة في عمليةِ نزعِ السلاح في قطاع غزة وأنها ستبقي سيطرتها في بعض المناطق لحماية المستوطنات وصدِّ أي تهديدٍ محتمل.
وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي التأكيد على أن السلطة الفلسطينية لن تحكمَ غزة حتى بعد انتهاء الحرب وأنه لن يشارك أي ممثلٍ عن حركة حماس أو السلطة في إدارة القطاع.
ترامب: اتفاق إنهاء الحرب في غزة صفقة عظيمة لإسرائيل
ويأتي ذلك في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخطة الأمريكية بشأن إنهاء الحرب في غزة صفقة عظيمة لإسرائيل.
ووفقاً لرويترز فقد رحّب ترامب، بردٍ من الحركة الفلسطينية، قالت فيه، إنها تقبل بعض الأجزاء الرئيسية في مقترحه المؤلف من عشرين بنداً بما يشمل إنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي من القطاع والإفراج عن كافة المحتجزين مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
مصدر: حماس توافق على تسليم سلاحها لهيئة فلسطينية مصرية بإشراف دولي
إلى ذلك كشف مصدر من حركة حماس بأن الحركة بدأت بتجميع جثث الإسرائيليين، وطلبت عبر مصر وقف القصف الجوي في مناطق محددة لإتمام المهمة.
وأوضح المصدر أن تسليم الرهائن الأحياء سيكون على مرحلةٍ واحدة، فيما سيستغرق تسليم الجثث بعض الوقت، مع وجود مرونةٍ أميركية في هذا الشأن.
كما لفتَ المصدر إلى أنّ حماس وافقت على تسليم السلاح لهيئة فلسطينية-مصرية بإشرافٍ دولي، وأبلغت الولايات المتحدة بموافقتها على ذلك كما أنها تلقت ضمانات أمريكية بانسحاب إسرائيلي دائمٍ من قطاع غزة.
وتتضمن الخطة الأمريكية وقفًا شاملًا لإطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين خلال اثنتين وسبعين ساعة، يعقبه انسحابٌ تدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، على أنْ يتم نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وتشكيل هيئة تكنوقراطية لإدارة القطاع بإشراف سلطةٍ انتقالية يرأسها ترامب بنفسه.
