في أعقابِ التهديدات الإيرانية بتوسيع نطاق المواجهة جغرافياً إذا ما مضت الولايات المتحدة قدماً في هجماتها على البلاد، حذَّرَ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنَّ أيَّ هجومٍ إيراني يستهدف إسرائيل بشكلٍ مباشر أو غير مباشر عبر وكلائها في المنطقة سيقابلُ بردٍّ حاسمٍ وقوي، معتبراً أنَّ إقدامَ طهران على مثلِ هذه الخطوة سيكونُ خطًأ خطيراً جداً.
نتنياهو وفي مقابلةٍ مع شبكة فوكس نيوز ربطَ نهاية الحرب الإيرانية بمسارين، قائلاً إنَّها ستنتهي إما بسقوط النظام الإيراني أو عندما تدفع طهران ثمنَ كلِّ ما تفعله في المنطقة متهماً الأخيرة بزعزعةِ استقرارِ الشرق الأوسط واستهدافِ دول الجوار، ومحذراً في الوقت ذاته من مخاطر امتلاكها السلاح النووي.
وتأتي تحذيرات نتنياهو في وقتٍ يستعدُّ فيه للتوجُّه الى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض وفق ما أعلنته إسرائيل، في اجتماعٍ يتوقع أنْ يتناولَ تطورات الوضع الإيراني ومستقبل التصعيد في المنطقة.
صحيفة: ترامب أرجأ خططا لتوسيع الحملة العسكرية ضد إيران
في غضونِ ذلك كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أنَّ الرئيسَ ترامب أرجأ في الوقت الحالي خططًا؛ لتوسيع الحملة العسكرية ضدَّ إيران، مشيرةً إلى أن القرار جاء عقبَ اجتماعٍ عقده مع كبارِ مستشاريه.
وبحسب الصحيفة فإن رئيس هيئةِ الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حذَّرَ خلالَ الاجتماع، من أنَّ استئنافَ العملياتِ العسكرية واسعة النطاق قد يؤدي إلى تراجعٍ خطير في مخزونات الصواريخ الاعتراضية اللازمةِ لحمايةِ القواتِ الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأضافتِ أنّ أغلبَ المقرّبِين من ترامب لم يؤيِّدوا خُطّةَ التصعيد، مشيرةً إلى أنّ قرارَ ترامب لا يعني التخلّي عن الخِيارِ العسكري، بل تأجيلَ توسيعِ العملياتِ في ظلِّ اعتباراتٍ عسكريةٍ ولوجستيةٍ تتعلقُ بالحفاظِ على جاهزيةِ منظوماتِ الدفاعِ الجوّي الأمريكيّة.
