في محاولةٍ للفت انتباه الشارع عن الأزمة التي تعيشها حكومته، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابٍ متلفز، أعلن فيه إبقاءَ وزير الدفاع يوآف غالانت في منصبِه بسببِ الأزمة الأمنية المتصاعدة على حدودِ البلاد، وقال إنه حلَّ الخلافَ مع غالانت بشأنِ معارضتِهِ العلنية لمشروع التعديل القضائي، والذي اعتبرَهُ غالانت تهديداً لأمنِ إسرائيلَ ووحدتِها.
نتنياهو حمّل المعارضة التي يقودُها يائير لبيد مسؤوليةَ تعريضِ إسرائيلَ للخطر، مُتَّهماً إيّاها بتأليب كلٍّ من الإدارة الأمريكية وقيادات الجيش على الحكومة الحالية، معتبراً أنّ المعارضة جعلت من البلاد عرضةً للهجمات، وأنّ استعادة قدرةِ الردع الإسرائيلية تحتاج إلى وقتٍ طويل.
زعيم المعارضة يائير لبيد لم يتأخَّر في الردّ على اتّهامات نتنياهو، فقد اعتبر أنّ الأخير يفقد السيطرة أمام الأزمة، وقال إنّ الوقت قد حان لرئيس الوزراء وأعضاء حكومته أن يتوقَّفوا عن التذمُّر ويتحمَّلوا المسؤولية، بدلاً من عقد المؤتمرات الصحفية وإلقاء اللوم على الآخرين في المشاكل التي سببتها الحكومة المتطرِّفة والفاشلة في تاريخ البلاد.
من جانبه وصف رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت خطابَ نتنياهو بالهزيل، فيما رأى أفيغدور ليبرمان زعيمُ حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرِّف، أنّ نتنياهو يثبت أنه شخصٌ غيرُ مؤهلٍ لشغلِ منصبِه.
وتعبيراً عن استيائِهم من اتّهامات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، نزل مئات الإسرائيليين المعارضين إلى شارع كابلان بتل أبيب في الساعة العاشرة مساءً، بحسب ما أفادت به القناة الثانية عشرة الإسرائيلية.
