مبادرة قانونية وإنسانية أطلقها ناشطون وحقوقيون بينهم أمريكيون من أصل سوداني، تطالب الأمم المتحدة بتقديم قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” لمحكمة دولية، لمسؤوليتهم عن الأوضاع الحالية في السودان.
الناشطون والحقوقيون، وقعوا على عريضة تطالب المنظمة الدولية بمحاكمة البرهان وحميدتي، وتحميلهم مسؤولية التصعيد العسكري الحاصل في البلاد والفشل في تأمين عملية الانتقال السياسي وتسليم السلطة للمدنيين، إلى جانب فتح تحقيقات بالانتهاكات التي يتم ارتكابها خلال الحرب الدائرة بين الطرفين منذ أكثر من أسبوعين.
المبادرة، دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، والمنظمات الدولية في جميع أنحاء العالم، إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه الشعب السوداني، الذي يعاني من أوضاع إنسانية كارثية، بسبب حدة المعارك الدائرة هناك.
الموقعون، أشاروا في عريضتهم إلى أن عشرات آلاف السودانيين اضطروا لمغادرة بيوتهم، ونزح أكثر من خمسة وسبعين ألف شخص إلى الدول المجاورة، في وقت تنظم دول أجنبية عديدة عمليات إجلاء واسعة لرعاياها.
حمدوك يحذر من حرب أهلية تشكل “كابوساً” للعالم بأسره
في السياق، حذر رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، من أن تفاقم حدة النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد يؤدي إلى إحدى أسوأ الحروب الأهلية في العالم، في حال لم يتم وضع حد له، معتبراً أن ذلك سيشكل “كابوساً” للعالم بأسره وستكون له تداعيات كبيرة وخطيرة، على حد تعبيره.
.
