شهدت العاصمة النمساوية فيينا، الأحد، تظاهرة حاشدة أمام مبنى البرلمان النمساوي، شارك فيها عدد كبير من الناشطين الكرد، وذلك بين الساعة الرابعة والسادسة مساءً وبعد انتهاء التجمع، توجه المتظاهرون في مسيرة احتجاجية نحو السفارة التركية.
وخلال الوقفة، ألقى الناشط جُما تاك كلمة تناول فيها التطورات السياسية والإنسانية في شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان العراق، متطرقاً إلى الاجتماعات الجارية بين ممثلين عن منظمات مدعومة من الحكومة التركية وحلفائها، وبمشاركة أطراف أمريكية.
وشدد تاك في كلمته على أن وحدة الصف الكردي تمثّل الركيزة الأساسية لضمان مستقبل الشعب الكردي، داعياً إلى تجاوز الخلافات الداخلية في ظلِّ التحديات الراهنة.
من جانبهم، وصف المتظاهرون الأوضاع في شمال وشرق سوريا بالمأساوية، مطالبين بالحرية ومؤكدين أن مدينة كوباني ليست وحدها في معاناتها، في ظلِّ التهميش المستمر الذي يشمل انقطاع الكهرباء والإنترنت، ونقص المياه، وفرض حصارٍ خانق على المنطقة.
وفي ختام الفعالية، ألقى الناشط أحمد سراق كلمةً عبّر فيها عن معاناة الأهالي المهجرين في شمال شرق سوريا، وموجهاً شكره للمحتجين الذين واصلوا تظاهراتهم في شوارع فيينا خلال الأيام الماضية دعماً للقضية الكردية.
